السبت، 9 نوفمبر، 2013

سفر "أستيـــر" كمثال لكتابات ذلك العصر العيلامى الفارسى



مثال من الكتابات التى تنتمى إليها عصر سيادة الأمم
التى تسلطت على بلاد الرافدين وفلسطين


لاحظ فى الخريطة موقع "شوشن" عاصمة "عيلام"
سفر أستير 


يعتبر سفر أستير نموذج للكتابات ذات الأصل الثقافى العبرانى والتى تمت كتابتها فى مجتمـــع بلاد ما بين النهرين أو الرافدين بكل ما تموج به ساحة الفكر الثقافى فى هذا المجتمع الذى ضــــم مختلف الثقافات البابلية والأشورية والميدية والعيلامية ومن المعروف أن البابليون قد ســــــلكوا سلوكآ جديدآ مبتكرآ للتخلص من القلاقل بالإضافة لوسيلة القمع العسكرى بالقوة ، تلك الوســـيلة هى سياسة ترحيل السكان الذين يتوقع منهم الساسة قيامهم بالثورة ضد الحكم وإبدالهم بأخــرين يكون لهم هذا الفكر المتمرد ولكنهم يسكنون فى مكان آخر ، ومن هذا المنطلق تحيا كل جماعة تم ترحيلها فى مجتمعها الجديد بدون صلاحية للإدعاء بالحشد الجماهيرى ضد الحكام فى ســــــــبيل إستعادة سيادتهم على أراضيهم ، لأن الأراضى التى يقيمون عليها هى ليست أراضيهم ولكـــــنهم غرباء عليها
 
كما ذكر هذه الحادثة سفر مـــــلوك الثانى ١٧  : ٦ وقد لجأ سرجون الثانى عام ٧١٦  ق. م لترحيل اليهود من منطقة السامرة إلى منطـــقة مادى فى مدن حلح وخابور نهر جوزان وفى مدن مادى المتعددة
 "
فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِهُوشَعَ أَخَذَ مَلِكُ أَشُّورَ السَّامِرَةَ، وَسَبَى إِسْرَائِيلَ إِلَى أَشُّورَ وَأَسْكَنَهُمْ فِي حَلَحَ وَخَابُورَ نَهْرِ جُوزَانَ وَفِي مُدُنِ مَادِي."
 وبالإضافة لهؤلاء فهناك من تم ترحيلهم إلى منطقة عيلام وفق سياسة ســــــنحاريب ٧٠٥  ق. م واستمرت هذه السياسة حتى عصر حفيده  آشور بانيبال ٦٦٩  ٦٢٧  ق. م 
وكانت منطقة فلسطين فى عصر تنامت فيه السيطرة الأشورية أو البابلية أو الفارســية أوالميدية وصارت فلسطين من بين المناطق الخاضعة للجزية وكان ملوكها يستعينون مـــــــــن آن إلى آخر بالعمل فى منشآتهم لعمال من تلك المناطق التى تقع تحت سلطانهم كأسرى مســــخرين للعمل فى بناء مدنهم وقصورهم ، ولكن فى الأصحاح الثانى من سفر أستير يحدد الكتاب الســـــبب والزمن الذى فيه أتى"مردخاى" وهو عم"أستير"أو"هداسة" ويُعتبَرُ هو كافلها سواء كان هو أو سلفه الذى أتى للإقامة فى "شــوشن" وهى التسمية العبرانية لمدينة "سوسة" (راجع الخريطة ) عاصمة ممـلكة عيلام فيقول أنه ينتمى للجماعة التى تم سبيها أيام "يكنيا" ، و"يكنيا" هو "يهوياكين" ونعرف ذلك بمراجعة سفر أخبار الأيام الأول ٣  :١٥، ١٦ "وَبَنُو يُوشِيَّا: الْبِكْرُ يُوحَانَانُ، الثَّانِي يَهُويَاقِيمُ، الثَّالِثُ صِدْقِيَّا، الرَّابعُ شَلُّومُ. وَابْنَا يَهُويَاقِيمَ: يَكُنْيَا ابْنُهُ وَصِدْقِيَّا ابْنُهُ."
و" شوشن" أو" سوسة"كان قد ذهب"دانيال" إليها ذات مره عند تنامى قوة سلطان المـــــــلك  الفارسى المادى  راجع دانيال ٨  :٢"  فَرَأَيْتُ فِي الرُّؤْيَا، وَكَانَ فِي رُؤْيَايَ وَأَنا فِي شُوشَانَ الْقَصْرِ الَّذِي فِي وِلاَيَةِ عِيلاَمَ، وَرَأَيْتُ فِي الرُؤيَا وَأَنَا عِنْدَ نَهْرِ أُولاَيَ."
فالمفهوم مما سبق أنه كانت هناك جالية يهودية ليست قليلة العدد فى ذلك المـــكان الذى كان هذا السفر يكتب فيه .
ولم يكن أى واحد من ملوك عيلام الذين يمكن وصفهم بأن لهم قصر فى شوشن يُطَلَقُ عليه لقــب أحشويرش من عام ٦٠٠   ٥١٢  ق. م فأسمائهم على التوالى هى :
شيهاك إنشوشيناك الثانى*٢١٨    وقد كان لقبه هو ملك سوسه.
تيمتى هامبا إشوشيناك الثانى*٢١٩  وقد كان لقبه هو مـلك سوسه.
هالكتاش*٢٢٠    وقد كان لقبه هو ملك سوسه.
أسينا أومانونو الثانى أو هومبان نيكياش الرابع (أومانيس)*٢٢١ وهو أول من أخذ لقب مــــــــلك العيلاميين .
اتاهاميتى إنشوشيناك *٢٢٢  وعادت التسمية فى عصره للقب ملك سوسه.
فلا ينطبق التوصيف المذكور فى الكتاب فى أستير ١  : ١  وَحَدَثَ فِي أَيَّامِ أَحَـــــــشْوِيرُوشَ، هُوَ أَحَشْوِيرُوشُ الَّذِي مَلَكَ مِنَ الْهِنْدِ إِلَى كُوشٍ عَلَى مِئَةٍ وَسَبْعٍ وَعِشْرِينَ كُورَةً،
فحيث أنه كان ملك من الهند إلى كوش فهو أوماتيس الذى ملك عام ٥٢٢  ق. م حيث كان قبله وبعده فى القـصر فى شوشن ملوك محليين يملكون على مدينة سوسة أو شوشن وحدها لذلك لا تنطبق تســــــــمية أحشويرش على أى واحد من هؤلاء بمن فيهم ملك عيلام أومانيس الذى ذكرناه ولكن كان هنــاك إتحاد وتحالف بين الفرس والعيلاميون والماديون يسمح لهذا النوع من الإقامة لملك الــــــــفرس باعتباره هو الذى كان يقود مهمة إسقاط بابل ، فقد ترك كورش داريوس وهو مادى فى بـــــــابل مكانه ، وذهب للتوسع فى فتوحاته صوب الهند ، وبالتالى كان من يضعه فى شوشن ســـواء كان فارسيآ أو ماديآ أو عيلاميآ فهو ملك يقوم مكانه ، واستمر الحال هكذا بعد كورش بين ملـــــــــوك المنطقة فجميعهم كانوا يحكمون بإسم كورش العظيم ، وهكذا الحال كان مستمرآ فى عهد خلــفائه ، ولقد وجدنا بين ملوك الفرس الذين قاموا بإسقاط بابل بداية من كورش الأول٥٣٩ ق.م فـــــى أحد الملوك الذين حكموا بعده وهو أرتحشتا الثانى*٢٢٣   أو أرتيكسراكس الثانى ما يعطى دلالــــة على إمكانية تلقيبه بإسم أحشويرش  حيث كان ينادى بلقب مختصر وهو٢٢٤ * أرشـــــــــــو وهو الإختصار البابلى للقب الفارسى أخشيارشو*٢٢٥  
بينما يوجد ملك فارسى أخر وهو إكسيراكسيس*٢٢٦  واسمه ولقبه الفارسى كان خشيارشا*٢٢٧  ولا يزال حتى الآن الجدل دائرآ بين العلماء أهو إكسركسيس أم أرتيكسيركسيس ومن بين هذا الجدل :
هناك من قالوا أنه إكسيركسيس ومن بين هؤلاء التيار الغالب فى علم المقدمــــات حتى الآن ، وإكسركسيس حكم من ٤٨٦  ق. م حتى ٤٦٥  ق. م ويواجه هؤلاء صعوبة فى تطبـيق ما ورد فى السفر١ : ٣ - ١٢ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ مُلْكِهِ، عَمِلَ وَلِيمَةً لِجَمِيعِ رُؤَسَائِهِ وَعَبِيدِهِ جَيْـــشِ فَارِسَ وَمَادِي، وَأَمَامَهُ شُرَفَاءُ الْبُلْدَانِ وَرُؤَسَاؤُهَا، حِينَ أَظْهَرَ غِنَى مَجْدِ مُلْكِهِ وَوَقَارَ جَلاَلِ عَظَمـــَتِهِ أَيَّامًا كَثِيرَةً، مِئَةً وَثَمَانِينَ يَوْمًا. وَعِنْدَ انْقِضَاءِ هذِهِ الأَيَّامِ، عَمِلَ الْمَلِكُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِيـــــــنَ فِي شُوشَنَ الْقَصْرِ، مِنَ الْكَبِيرِ إِلَى الصَّغِيرِ، وَلِيمَةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي دَارِ جَنَّةِ قَصْرِ الْمَلِكِ. بِأَنْسِجَةٍ بَيْـضَاءَ وَخَضْرَاءَ وَأَسْمَانْجُونِيَّةٍ مُعَلَّقَةٍ بِحِبَال مِنْ بَزّ وَأُرْجُوانٍ، فِي حَلَقَاتٍ مِنْ فِضَّةٍ، وَأَعْمِدَةٍ مِنْ رُخَــــامٍ، وَأَسِرَّةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، عَلَى مُجَزَّعٍ مِنْ بَهْتٍ وَمَرْمَرٍ وَدُرّ وَرُخَامٍ أَسْوَدَ. وَكَانَ السِّقَاءُ مِنْ ذَهَــبٍ، وَالآنِيَةُ مُخْتَلِفَةُ الأَشْكَالِ، وَالْخَمْرُ الْمَلِكِيُّ بِكَثْرَةٍ حَسَبَ كَرَمِ الْمَلِكِ. وَكَانَ الشُّرْبُ حَــــــسَبَ الأَمْرِ. لَمْ يَكُنْ غَاصِبٌ، لأَنَّهُ هكَذَا رَسَمَ الْمَلِكُ عَلَى كُلِّ عَظِيمٍ فِي بَيْتِهِ أَنْ يَعْمَلُوا حَسَبَ رِضَا كُلِّ وَاحِدٍ. وَوَشْتِي الْمَلِكَةُ عَمِلَتْ أَيْضًا وَلِيمَةً لِلنِّسَاءِ فِي بَيْتِ الْمُلْكِ الَّذِي لِلْمَلِكِ أَحَشْوِيرُوشَ.
فِي الْيَوْمِ السَّابعِ لَمَّا طَابَ قَلْبُ الْمَلِكِ بِالْخَمْرِ، قَالَ لِمَهُومَانَ وَبِزْثَا وَحَرْبُونَا وَبِغْثَا وَأَبَغْــــــثَا وَزِيثَارَ وَكَرْكَسَ، الْخِصْيَانِ السَّبْعَةِ الَّذِينَ كَانُوا يَخْدِمُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ أَحَشْوِيرُوشَ، أَنْ يَأْتُوا بِوَشــــــْتِي الْمَلِكَةِ إِلَى أَمَامِ الْمَلِكِ بِتَاجِ الْمُلْكِ، لِيُرِيَ الشُّعُوبَ وَالرُّؤَسَاءَ جَمَالَهَا، لأَنَّهَا كَانَتْ حَسَنَةَ الْمَنْظَرِ. فَأَبَتِ الْمَلِكَةُ وَشْتِي أَنْ تَأْتِيَ حَسَبَ أَمْرِ الْمَلِكِ عَنْ يَدِ الْخِصْيَانِ، فَاغْتَاظَ الْمَلِكُ جِدًّا وَاشْتَعَلَ غَـــضَبُهُ فِيهِ.
والصعوبة سببها شهادة هيرودتس
*228 فهو يشهد بأن زوجة الملك هذا (إكسراكســــــيس) كان اسمها أمستريس*229 وليس وشتى أو حتى أستير وهنا نجد أصحاب هذا الرأى يفـــــسرون ذلك الإختلاف بأنها ربما كانت هى الملكة أستير على أساس تشابه نطق الإسم أو تكون زوجــة أخرى رئيسية أو رسمية لا يمتنع بسبب وجودها الملك من التزوج بأخريات غيرها. 
ولكن هناك إتجاه آخر يتبعه عدد قليل من الباحثين يؤيدون إحتمال كون أحـشويرش هو أرتيكسيركسيس ٤٠٤  – ٣٥٩ ق. م بناء على التشابه أكثر فى التسمية ولا سيما فى الصــــــيغة الفارسية للإسم كما أسلفنا
*٢٣٠  ومن بين هؤلاء أولمستيد*٢٣١  بينما يرى البعض أن هــــــــــذا الكتاب كانت له مصادر أكثر قِدَمآ فى العهد ، تلك المصادر هى التى تكون منها سفر أســـتير ومن بين هؤلاء رولى *٢٣٢  ، ويوافق على رأيه الناقد الشهير "فيفر"٢٣٣ * 
ولهؤلاء تصور خاص لمحتويات السفر فمردخاى المذكور فى إستير ٢ : ٥  ، ٦ "
كَانَ فِي شُوشَنَ الْقَصْرِ رَجُلٌ يَهُودِيٌّ اسْمُهُ مُرْدَخَايُ بْنُ يَائِيرَ بْنِ شَمْعِي بْنِ قَيْسٍ، رَجُلٌ يَمِينِيٌّ، قَدْ سُبِيَ مِنْ أُورُشَلِيمَ مَعَ السَّبْيِ الَّذِي سُبِيَ مَعَ يَكُنْيَا مَلِكِ يَهُوذَا الَّذِي سَبَاهُ نَبُوخَذْنَصَّرُ مَلِكُ بَابَِلَ." إلخ مـــــــا هو إلا رمز لمردوخ الألهة التى إدعى كورش أنها هى التى قامت بهدايته لتحرير المسبيين وبناء الهيكل 
وأن أستير ما هى إلا الآلهة عشتار وأن هامان كان رمزآ لآهة محلية من آلهات عيلام  مــــــــثل هيمان أو هومان وهو من الآلهة فعلآ التى كان يعبدها العيلاميون والتى هزمها مردوخ وعشــتار
وعشتار هى تسمية مقاربة لإسم أستير وتحمل نفس معناه أى كوكب .
ولكن اللافت للنظر أن سفر أستير لم يوجد فى قصيدة القديس غريغوريوس اللاهوتى ٣٢٨  – ٣٩١  م  والتى دون فيها كل الكتب التى تعترف بها الكنيسة فى عصره 
( راجع كتاب مجموعة الشرع الكنسى أو قوانين المجامع المسكونيه لأرشمندريت حنانيا الياس كساب ص ٩٠٥  ) وفى نفس المــــرجع لم يذكرها فى القصيدة التى نظمها القديس أمفيلوخيوس عام 374 م ولكنه بعد أن يقوم بــــذكر كل كتب العهد القديم يقول ويضيف البعض إلى ما تقدم سفر إستير (ص ٩٠٦  من نفس المرجع السابق)
وكذلك لم يقبل السفر ميليتو الساردسى .
ومجمع يمنيا اليهودى الذى إلتئم عام ٩٠ ق. م رفض الإعتراف بقانونية السفر كذلك كان مـارتن لوثر زعيم الحركة الإصلاحية من بعد . 
ولكن سفر أستير كان من بين الأسفار التى تمت ترجمتها بواسطة يهود الإسكندرية إلى الــــــلغة اليونانية رغم ذكرهم أن هذا النص ليس له أصل عبراتى باللغة العبرية ، وترجمته الفولــــــــجاتا اللاتينية عن النص اليونانى وهكذا إنتقل إلى الكنيسة . 
وعيد الفوريم الذى إحتفل اليهود به من وقت أستير حتى الآن للأحتفال بنجاة الأمة اليهوديــة من مكيدة هامان من بين الشواهد التى تؤيده .
كذلك وجود السفر كواحد من الخمسة اسفار التى تمثل مجموعة المجلوث المستخدمة فى الـعبادة أيضآ يدعم صحته .
بالإضافة لبعض الشواهد من المحتوى التى تنطبق بالفعل على التقاليد التى كانت تجــــــرى داخل قصر المـلك فى شوشن أو سوسة  ، مثلآ وصف المأدبة والمدعوين إليها وعدد أيامها السبعة فى التقليد الـــــذى مارستها هذه الأمة فى ذلك الوقت ، وكذلك وصف القصر بما فيه من مظاهر زينة وبذخ أثبتتها الأبحاث الأثرية ، طبيعة التعامل بين المرءوس ورئيسه فى هذا المجتـــــــــمع ، كما يعكس كثير من التعبيرات اللغوية التى تنتمى لها هذه المنطقة فى ذلك الوقت من الزمان .
وهذا السفر لم يذكر إسم الله مع أن فيه نداء بالصوم والتقليد اليهودى بعدم السجود لأحد . ويسأل النقاد : هل عزم هامان بقتل كل اليهود لمجرد أن واحدآ منه قد عانده ؟ وهل كــــــــان من الممكن أن يرضخ الملك لهذا الهوى المبالغ فيه؟ وهل حدد هامان موعد قتلهم من ذى قبل؟ والحديث عن العشرة الآف وزنة من الفضة من أموال اليهود وهى تعادل مبلغ مليونان ونــــصف جنيه إسترلينى ، التى كان هامان مستعد أن يوردها للخزينة غير أجرة من يقومون بالقتل ، وهى مبالغ طائلة لم تكن أصلآ موجودة فى المملكة كلها فى هذه الأيام.
هل شريعة مادى وفارس التى لا تنسخ والتى صدر بها أمر من كورش الملك بإحنرام حقــــــــوق ملكية كل الشعوب التى تسكن إمبراطوريته ، كان الملك مستعدآ لقبول هذه الأموال المنهوبة ضـد هذه الشريعة ؟
وما هى تلك القرعة التى كانوا يلقونها أمام هامان٣  : ٧   ؟ ثم الخشبة التى عملوها وإرتفاعـــها ٥٠  ذراع هل كانت تخفى على أحد؟؟ ( الخمسون ذراعآ = ٢٢ مترآ وربع ) 
وأسئلة أخرى يثيرها أصحاب تأييد فكرة كون هذا السفر ينتمى لأدب الأسطورة الدينية التى نمت فى الأدب البابلى والفارسى واليونانى فى هذه العصور القديمة .
ويرى اليهود أن كاتب السفر هو مردخاى ولا يعلم أحد متى توفيت أستير أو ماذا آلت إليه الأمور بخصوصها ، ومع أن السفر كله يخلوا من الله كإسم لكنه يوضح عناية الله من خلال الأحداث .
د.ق.جوزيف المنشاوى
--------
 *٢١٨ Shehak- InshushinakII  
 *٢١٩  Temti-Humban-Inshushinak  
٠*٢٢٠  Halkatash  
 *٢٢١ UmmanunuII (or) Humban-NikashII (Ummanis
  *٢٢٢ ِAtta-jamiti-Inshushinak
 ٢٢٣       Atta-jamiti-Inshushinak 
*٢٢٤ Arshu        
*٢٢٥
Archshiyarshu  
*٢٢٦  Xerxes  
*
٢٢٧   Khshayarsha

Herodus VII,114,IX,108 f*٢٢٨ 
 
(   Amestris) *٢٢٩
 
 J.Hoschander, The Book of Estherin the light of History ,1923*٢٣٠
 
 A.T.Olmstead ref.,  *٢٣١  
  H.H.Rowley Growth of the Old Testament, p 155 *٢٣٢ 
Pfeiffer٢٣٣ * 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق