الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

مقدمة الجزء الثانى : شعوب وافده إلى فلسطين


كتاب فلسطين القديمة والأمم

الجزء الثانى
شعوب وأجناس لم يكن لها إقامة 
دائمة بفلسطين 
 
مدافعون أو غزاة
مقدمــــــــــــــــــــــــــــــة

هذا هو الجزء يختص بدراسة أحوال الشعوب التى كانت تسكن خارج منطقة حدود فلـــــــــسطين القديمة  ، و كان لهذه الشعوب تعاملات تمس أمن وسلامة سكان الأجناس والشعوب التى كـــانت تقيم داخـــل منطقة فلسطين .
وكانت بعض هذه الأمم لا تتدخل إلا بسبب دواعى الأمن القومى الخاص بشعبها
وكمثال لذلك : نـجد أن الفراعنة قد تدخلوا عدة مرات فى الشأن الداخلى لســـــــكان فلسطين عند  مرورهم داخل الأراضى الفلسطينية أو بالـحرب فيها لهزيمة الحيثيين مثلآ أو لملاحقة الهكسوس أولتأديب الفلسطينيين العمالقة بهدف حماية بلادهم من خطر التــدخل الأجنبى الذى كان يتمثل فى توافر النية العدوانية لدى هؤلاء ضد مـصر مما يُشَّكِلُ خطرآ على الأمن المصرى بسبب عـــــلاقة الجوار التى تربطهم بهذه المنطقة حيث كان هؤلاء يقطنون جوارها عبر بوابتهم الشرقية ، بينما كان الحضور المصرى فى منطــقة فلسطين أحيانآ أخرى له هدفآ سياسيآ ، وهو ضمــــــان توفير الأمن والإستقرار مع استمرار وجود حكم محلى فيها يكون على قدر من الكفاءة تُمَّـــــــــــكِنَّهُ من الحفاظ على ذلك الأمن لإتقاء شر المشاكل التى يمكن أن تُصَّدِرُها تلك المنطقة لمصر عبر بوابتها الشرقية
ولكن يوجد على الجانب الآخر أممآ أخرى كانت تجد فى الشعوب التى كانت تسكن منـــــــــــــطقة فلسطين كمصدر لدخل إضافى يمكن أن يعود على خزائنهم فى صـورة ضرائب أو جباية أو جزية بالإضافة لتوافر الرغبة فى التوسع الإقليمى بهدف تولى زعامة العالم (القديم) فى ذلــك الوقــت ، كذلك للحصول على الطاقة البشرية بأسر بعض الرجـال الأقوياء الذيـــن يستخدمهم من يكـــــسب الحرب كعبيد أو مماليك مخصصين للحرب لتقوية بـنيان جيوشهم فــى هجماتهم المستقبلية على الأمم الأخرى لنفس الغرض أو الهدف ، أو لإستخدامهم مُسَّخرين فى مشاريعهم العمرانية لــبناء المدن أوالقصور بما يعود بالفائدة والمزيد من القوة والتقدم الإقتصادى للدولة المنتصرة لدعــــم إستمرار بقائها كأمة مهيمنة . 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق