الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

ثانيآ :- الساميون (4) الأبراهيميون أى نسل أبراهيم(أ) نسله من قطورة:- المديانيون


بتتبع الخط الأخضر المرسوم فى الخريطة يمكنك من تتبع خطى أبراهيم كما يدونه الكتاب وكما يتفق معه التاريخ والآثار
بالعودة للمواقع التالية وهى لنفس الكاتب

http://biblep2.blogspot.com/2009/10/blog-post.html

http://biblep2.blogspot.com/2009/10/blog-post_11.html
http://biblep2.blogspot.com/2009/10/www.html
http://biblep2.blogspot.com/2009/11/blog-post.html
http://biblep2.blogspot.com/2009/11/youtube-men-lee-siwak.html
http://biblep2.blogspot.com/2009/11/youtube-7arrany-yaso3.html
http://biblep2.blogspot.com/2011/09/blog-post.html

تجد هناك شرحآ أكثر أسهابآ عن حياة " إبراهيم" لا يتسع له المقام هنا لتفصيله.

 نعرف أن "إبراهيم" لم يتزوج فقط من "هاجر" ومن "سارة" بل أيضآ من "قطورة" بالأضـــافة للعديدات من السرارى اللاتى أقمن معه بصفات مؤقتة ، من حين لآخر. 
 لم يهتم الكتاب بذكر هذه المرات بسبب عدم أهميتها بالنسبة للوحى وعلاقة هؤلاء الأنسال ببنــــى إسرائيل (أى) بنو "إسحق" ابنه من "سارة"، ولكن مع ذلك كان هناك أثرآ ما تركه الإسماعيليون          من بنى إسماعيل ابنه من هاجر، يكاد يساويه آثار مديان ، ولكننا نرى أثرآ أكثر ضألة لنسل أبنائه الآخرين من قطورة خاصة مدان ويشباق.  وغيرهم
ولكن هناك بعض الآثار لدادان بن يشباق ، سواء فى التاريخ القديم لشعوب المنــــــــــطقة ، أو فى الكتاب المقدس ، وعلى الأغلب فإن هؤلاء قد صاروا من بين الذين ذابوا فى الشعوب الــــــمجاورة بالنسب والمصاهرة ، حتى صاروا من جملة الذين كان يطلق عليهم أسم الأموريون أو العمــوريون
 
وقد اختلط هؤلاء بشدة مع عربان شمال شبه الجزيرة العربية ، فى وقت كان فيها ســــــــــــــــــــم "الأموريون" لا يعكس مجرد الجنس الأمورى فى نقائه ، والذى ترجع جذوره للألف الثالثة قبـــــل الميلاد ، أى قبيل أبراهيم بنحو ألف عام ، ولكن عندما صارت تسمية "الأموريون" تطلق على كـل ساكنى الخيام من القبائل الرحل .
ومع ذلك يجدر بنا أن نأخذ لمحة بسيطة لبعض الأجناس الإبراهيمية القليلة الذكر فى الكــــــــــتاب المقدس.
 زمران

إ
سمه مشتق من "زمرا" بمعنى (أغنية أو صيت أو سمعة) ، أو بمعنى الــشخص الذين يحتفون به ، ومن الممكن أن يكون أصلها مشتق من "زيمير" أى (تلال الغنم أو الماعــــز) ، ولا يوجد حديث عنه فى الكتاب المقدس ، إلا بذكره ضمن أولاد "أبراهيم" الذين ولدتهم "قطورة" له.
 
تكوين ٢٥  : ١
 
وَعَادَ إِبْرَاهِيمُ فَأَخَذَ زَوْجَةً اسْمُهَا قَطُورَةُ
 
، أخبار الأيام الأول ١ : ٣٢
وَأَمَّا بَنُو قَطُورَةَ سُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ، فَإِنَّهَا وَلَدَتْ: زِمْرَانَ وَيَقْشَانَ وَمَدَانَ وَمِدْيَانَ وَيِشْبَاقَ وَشُوحًـا. وَابْنَا يَقْشَانَ: شَبَا وَدَدَانُ.
 
، ومن الواضح أن نسله لم يكن لهم حيثية أو كينونة فى المجتمعات فى ذلك الوقت ويرجح أنــــهم ذابوا فى وقت مبكر جدآ وسط الشعوب من خلال النسب والمصاهرة .مدان

وهو كذلك ابن ل"أبراهيم " من "قطورة" ويرد ذكره فقط فى تكوين٢٥  : ٢
فَوَلَدَتْ لَهُ: زِمْرَانَ وَيَقْشَانَ وَمَدَانَ وَمِدْيَانَ وَيِشْبَاقَ وَشُوحًا.
، أخبار الأيام الأول ١  : ٣٢  وقد سبق ذكره وقد آل ألى نفس المصير الذى آل إليه "زمران" شقيقه ، ويرجح أنه و"زمران" و "يشباق" و "شوحا" أشقائه قد ذابا فى الكيان الأمــــورى الذى وصل تواجده لشمال شبه الجزيرة العربية ، ولا سيما أن شقيقهم الأكثر ذِكرآ وغلبة "مديـان" كان يسكن شمال غرب شبه الجزيرة العربية وأنشأ حَضارة محدودة  .يقشان

هوابن "إبراهيم" من "قطورة" وكان والد "شبا" و "دادان" تكوين٢٥  : ٢ وقد سبق ذكره.
أخبار الأيام الأول ١ : ٣٢ وقد سبق ذكره   .
 ويختلط اسم "يقشان " فى بعض الترجمات مع" يقطان " المذكور فى تكوين ١٠  :٢٥  - ٢٩
 
وَلِعَابِرَ وُلِدَ ابْنَانِ: اسْمُ الْوَاحِدِ فَالَجُ لأَنَّ فِي أَيَّامِهِ  قُسِمَتِ الأَرْضُ. وَاسْمُ أَخِيهِ يَقْطَانُ وَيَقْطَانُ وَلَدَ: أَلْمُودَادَ وَشَالَفَ وَحَضَرْمَوْتَ وَيَارَحَ وَهَدُورَامَ وَأُوزَالَ وَدِقْلَةَ وَعُوبَالَ وَأَبِيمَايِلَ وَشَبَا وَأُوفِيرَ وَحَوِيلَةَ وَيُوبَابَ. جَمِيعُ هؤُلاَءِ بَنُو يَقْطَانَ.
وأخبار الأيام الأول ١  :١٩ -٢٣ 
 وَلِعَابِرَ وُلِدَ ابْنَانِ اسْمُ الْوَاحِدِ فَالَجُ، لأَنَّ فِي أَيَّامِهِ قُسِمَتِ الأَرْضُ. وَاسْمُ أَخِيهِ يَقْطَانُ، وَيَقْطَانُ وَلَدَ: أَلْمُودَادَ وَشَالَفَ وَحَضَرْمَوْتَ وَيَارَحَ وَهَدُورَامَ وَأُوزَالَ وَدِقْلَةَ وَعِيبَالَ وَأَبِيمَايِلَ وَشَبَا وَأُوفِيرَ وَحَوِيلَةَ وَيُوبَابَ. كُلُّ هؤُلاَءِ بَنُو يَقْطَانَ.
 ولكن الواقع أن هذا التشابه فى الأسم هو لشخصين مختلفين ، لكل منهما نسله وتسلسله المميز ، وقد ذاب " يقشان" فى الشعوب مثل أخوته عدا نسله من " دادان "الذى ظل لفترة طويلة نســــبيآ بالنسبة لسائر نسل " يقشان" فى تاريخ الشعوب فى العهد القديم.
  
يشباق

هو ابن إبراهيم من قطورة تكوين ٢٥ : ٢ ، أخبار الأيام الأول ١ : ٣٢ ( وقد سبق ذكرهما )  ، وتناسب وتصاهر مع الأعراب ، لدرجة أن هناك وادى تسمى بإسمه "وادى ســــبق" والواضح أن نسلة لم يتعامل كثيرآ مع بنى إسرائيل ، لدرجة عدم ذكره فى الكتاب سوى فى تـــــلك الشواهد التى تشير فقط  لنسبته لوالده إبراهيم.
أما التاريخ فيذكر إنتقال نسله من فلسطين إلى الخليج العربى ، وهناك لحق به الكثـــيرون من نسل إخوته ، وربما توغل بعضهم فى شبه الجزيرة العربية *٤4.
الدادانيون٤٥ *

وهناك "دادانيون" من نسل "حام" مذكورون فى تكوين١٠  : ٧
وَبَنُو كُوشَ: سَبَا وَحَوِيلَةُ وَسَبْتَةُ وَرَعْمَةُ وَسَبْتَكَا. وَبَنُو رَعْمَةَ: شَبَا وَدَدَانُ.
وفى أخبار الأيام الأول ١ : ٩
  وَبَنُو كُوشَ: سَبَا وَحَوِيلَةُ وَسَبْتَا وَرَعَمَا وَسَبْتَكَا. وَبَنُو رَعَمَا: شَبَا وَدَدَانُ 
 غير "الدادانيون" هنا الذين من نسل "يقشان" بن "إبراهيم" من "قطورة" المذكــــــورون فى
 
تكوين ٢٥  : ٣ .
 
وَوَلَدَ يَقْشَانُ: شَبَا وَدَدَانَ. وَكَانَ بَنُو دَدَانَ: أَشُّورِيمَ وَلَطُوشِيمَ وَلأُمِّيمَ.
وأخبار الأيام الأول١  : ٩ سبق ذكره  ، وقد كانت حياتهم هى حياة العرب أو البدو الرُحَّلْ ، وكـــانوا يعملون بالتجارة غالبآ ، وذكروا فى كتب الأنبياء
 أشعياء٢١   : ١٣
وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلاَدِ الْعَرَبِ: فِي الْوَعْرِ فِي بِلاَدِ الْعَرَبِ تَبِيتِينَ، يَا قَوَافِلَ الدَّدَانِيِّينَ
وأرميا ٢٥  : ٢٣       وَدَدَانَ وَتَيْمَاءَ وَبُوزَ، وَكُلَّ مَقْصُوصِي الشَّعْرِ مُسْتَدِيرًا. 
وإرميا 49 : 8 اُهْرُبُوا. الْتَفِتُوا. تَعَمَّقُوا فِي السَّكَنِ يَا سُكَّانَ دَدَانَ، لأَنِّي قَدْ جَلَبْتُ عَلَيْهِ بَلِيَــــّةَ عِيسُو حِينَ عَاقَبْتُهُ.
وحزقيال٢٥ : ١٣
 
لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: وَأَمُدُّ يَدِي عَلَى أَدُومَ، وَأَقْطَعُ مِنْهَا الإِنْسَانَ وَالْحَيَوَانَ، وَأُصــَيِّرُهَا خَرَابًا. مِنَ التَّيْمَنِ وَإِلَى دَدَانَ يَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ.
وحزقيال ٢٧ : ١٥  
    بَنُو دَدَانَ تُجَّارُكِ. جَزَائِرُ كَثِيرَةٌ تُجَّارُ يَدِكِ. أَدَّوْا هَدِيَّتَكِ قُرُونًا مِنَ الْعَاجِ وَالآبْنُوسِ.
وحزقيال 27 : ٢٠
دَدَانُ تَاجِرَتُكِ بِطَنَافِسَ لِلرُّكُوبِ
وحزقيال  ٣٨ : ١٣  
شَبَا وَدَدَانُ وَتُجَّارُ تَرْشِيشَ وَكُلُّ أَشْبَالِهَا يَقُولُونَ لَكَ: هَلْ لِسَلْبِ سَلْبٍ أَنْتَ جَاءٍ؟ هَلْ لِغُـــــــــنْمِ غَنِيمَةٍ جَمَعْتَ جَمَاعَتَكَ، لِحَمْلِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ، لأَخْذِ الْمَاشِيَةِ وَالْقُنْيَةِ، لِنَهْبِ نَهْبٍ عَظِيمٍ؟.
 ومن الواضح أن عملهم لم يكن قاصرآ على التجارة التى كان يقوم بها الأغنـــــــياء منهم ولكن غلب على سلوكهم قطع الطرق والنهب والسرقة وكانت عاصمتهم " دادان " وهى الـــــــتى أطـلق عليها فيما بعد " العلا" وتقع على بعد ٧٠٠  ميل (أى) حوالى ألف ومائة وست وعـــــــــــــشرون كيلومتر تقريبآ ، جنوب غرب "تيماء" حيث "أدومية" أى المناطق التى كان يسيطر عليها أبـــناء "عيسو" عند صحراء النقب حاليآ
وفى أيام "إرميا" و "حزقيال" كانت عاصمتهم مزدهرة فى ذلك الحين ، وقد تنبأ الأنبياء لــــــــهم بالويلات بسبب سلوكهم الأجرامى الذى كانوا يتبعونه مع القوافل التجارية التى كانت ترتـــــحل فى تلك الجهات ، وكانت قبائلهم هى قبائل " لطوشيم" و"أشوريم" و"لأميم". 
راجع النص الذى فى   تكوين ٢٥ : ٣ وسبق ذكره 

                    المديا نيون

     أطلال ل " مدين" بالشمال الغربى لشبه الجزيرة السعودية
   



"المديانيون " هم أشهر أبناء " إبراهيم" من " قطورة" وقد سكنوا شمال غرب شــــبه الجزيرة العربية (حاليآ) وبعض أجزاء "سيناء" الحالية من ناحية الجنوب ، وكان يجاورهم "الأدومـيون" و"الإسماعيليون" و"الموآبيون" شمالآ ، وإخوتهم " الدادانيون" من جهة الشمال الــــــشرقى ، والقبائل العربية والعمورية من جهتى الجنوب والجنوب الشرقى أنظر الخريــــــــــطة فى الـصفحة الخامسة والثلاثين  .
 ثم لاحظ مكان حاضرتهم أثناء خروج شعب بنى إسرائيل من أرض مصر فى الخريطة صفحة 81   وقبائل المديانيون خمسة هم" عيفة" و "عفر" و "حنوك" و " ابيداع" و " ألدعة"
ويذكر الكتاب فى  تكوين٢٥  : ١  - ٦ 
وَعَادَ إِبْرَاهِيمُ فَأَخَذَ زَوْجَةً اسْمُهَا قَطُورَةُ، وَلَدَتْ لَهُ: زِمْرَانَ وَيَقْشَانَ وَمَدَانَ وَمِدْيَانَ وَيِشْبَاقَ وَشُوحًا وَوَلَدَ يَقْشَانُ: شَبَا وَدَدَانَ. وَكَانَ بَنُو دَدَانَ: أَشُّورِيمَ وَلَطُوشِيمَ وَلأُمِّيمَ وَبَنُو مِدْيَانَ: عَيْفَةُ وَعِفْرُ وَحَنُوكُ وَأَبِيدَاعُ وَأَلْدَعَةُ. جَمِيعُ هؤُلاَءِ بَنُو قَطُورَةَ وَأَعْطَى إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ.
وَأَمَّا بَنُو السَّرَارِيِّ اللَّوَاتِي كَانَتْ لإِبْرَاهِيمَ فَأَعْطَاهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَطَايَا، وَصَرَفَهُمْ عَنْ إِسْحَاقَ ابْنِهِ شَرْقًا إِلَى أَرْضِ الْمَشْرِقِ، وَهُوَ بَعْدُ حَيٌّ.
 إن "ابراهيم" صرفهم شرقآ حتى لا يزحموا "إسحق" فى الميراث،ولقد لعب أولئك "المديانيون" دور هام فى الصراع الذى دار بين "بنى إسرائيل" والأمم عند دخولهم لأرض "فلســـــــطين" بعد خروجهم من أرض "مصر"  ، ولكنهم فى النهاية أختلطوا وجيرانهم "الموآبيون" وســــائر أبناء "قطورة" فى عرب شمال شبه الجزيرة العربية و"الأموريون" ، وكانوا وهم فى أوج قوتـهم لهم علاقة قوية بأبناء عمومتهم من "الأسماعيليون" سكان سيناء بالنسب والمصاهرة ،والتجارة
 تكوين٣٧  : ٢٨
 وَاجْتَازَ رِجَالٌ مِدْيَانِيُّونَ تُجَّارٌ، فَسَحَبُوا يُوسُفَ وَأَصْعَدُوهُ مِنَ الْبِئْرِ، وَبَاعُوا يُوسُفَ لِلإِسْــــمَاعِيلِيِّينَ



بِعِشْرِينَ مِنَ الْفِضَّةِ. فَأَتَوْا بِيُوسُفَ إِلَى مِصْر

وتكوين 37 :  ٣٦
وَأَمَّا الْمِدْيَانِيُّونَ فَبَاعُوهُ فِي مِصْرَ لِفُوطِيفَارَ خَصِيِّ فِرْعَوْنَ، رَئِيسِ الشُّرَطِ
والوضح أن تأثرهم أو تبعيتهم الثقافية لأبناء عمومتهم من بنى "أسماعيل"، جيرانــهم الشماليون والغربيون كان شديدآ ، وهذا هو ما يبدو من أحد المواقف التى تعرض لها بنو إسرائيل أيام القضاة  فقد حاربهم "جدعون" حتى هزمهم ، وكان الشعب يظن فى البداية أنهم "إسمــــاعيليون" ، ذلك لأنهم كانوا يستخدمون بعض الأكسسوارات فى ملابسهم مما يستخدمها "الإســـــــماعيليون" مثل الأقراط الذهبية فى آذانهم وفى أنوفهم .
 قضاة٦ : ٧
وَكَانَ لَمَّا صَرَخَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ بِسَبَبِ الْمِدْيَانِيِّينَ  . ومن إستــــــخدامهم للجمال ، وفى نفس الوقت يبدو تأثرهم اللغوى بالعرب جيرانهم فى الجنوب والشرق ، حيـث دل على ذلك الأسماء التى أطلقوها على أنفسهم فقد كان أسماء أمرائهم " غراب" و " ذئب". كما كانوا يستخدمون الجمال فى ترحالهم .
 قضاة ٦  : ٥
لأَنَّهُمْ كَانُوا يَصْعَدُونَ بِمَوَاشِيهِمْ وَخِيَامِهِمْ وَيَجِيئُونَ كَالْجَرَادِ فِي الْكَثْرَةِ وَلَيْسَ لَهُمْ وَلِجِمَالِــهِمْ عَدَدٌ، وَدَخَلُوا الأَرْضَ لِكَيْ يُخْرِبُوهَا 
قضاة ٧ : ١٢  
  وَكَانَ الْمِدْيَانِيُّونَ وَالْعَمَالِقَةُ وَكُلُّ بَنِي الْمَشْرِقِ حَالِّينَ فِي الْوَادِي كَالْجَرَادِ فِي الْكَثْرَةِ، وَجِمَــــالُهُمْ لاَ عَدَدَ لَهَا كَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فِي الْكَثْرَةِ
 ، وواصل "جدعون" السعى وراءهم بعد هزيمتهم وقتل أمرائهم حتى حارب مـــــلوكهم "زيج" و "صلمناع" وسمى موضع سكنى هؤلاء بإسم "طريق ساكنى الخيام" وهو يقع شــرقى "نوبح" و "يجبهه" . 
قضاه ٨ : ١١
 وَصَعِدَ جِدْعُونُ فِي طَرِيقِ سَاكِنِي الْخِيَامِ شَرْقِيَّ نُوبَحَ وَيُجْبَهَةَ، وَضَرَبَ الْجَيْشَ وَكَانَ الْجَيْشُ مُطْمَئِنًّا 
وكان لهم برج فى " فنوئيل
 قض٨  : ١٧
 وَهَدَمَ بُرْجَ فَنُوئِيلَ وَقَتَلَ رِجَالَ الْمَدِينَةِ
  وكانوا يملكون ذهبآ كثيرآ  ، كما أطلق عليهم أسم "بنو المشرق".
 
وكانوا يعبدون "آلهة الكنعانيون" ألا أن هناك أدلة على عبادتهم للأله الحــقيقى تتمثل معظمها فى تاريخ حياة "موسى" حيث أنه لجأ ل" يثرون" الكاهن المـديانى ، والذى تزوج إبنته "صفورة". 
 خروج ٢  :١٥ 
 
فَسَمِعَ فِرْعَوْنُ هذَا الأَمْرَ، فَطَلَبَ أَنْ يَقْتُلَ مُوسَى. فَهَرَبَ مُوسَى مِنْ وَجْهِ فِرْعَـــوْنَ وَسَكَنَ فِي أَرْضِ مِدْيَانَ، وَجَلَسَ عِنْدَ الْبِئْرِ.
خروج ٣ : ١   
 وَأَمَّا مُوسَى فَكَانَ يَرْعَى غَنَمَ يَثْرُونَ حَمِيهِ كَاهِنِ مِدْيَانَ، فَسَاقَ الْغَنَمَ إِلَى وَرَاءِ الْبَرِّيَّـــــــةِ وَجَاءَ إِلَى جَبَلِ اللهِ حُورِيبَ
 ولقبه الدينى " رعوئيل " وقد قدم لله ذبيحة عقب الخروج من أرض مصر 
 خروج ١٨  : ١٢ 
فَأَخَذَ يَثْرُونُ حَمُو مُوسَى مُحْرَقَةً وَذَبَائِحَ للهِ. وَجَاءَ هَارُونُ وَجَمِيعُ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ لِيَأْكُلُوا طَعَامًا مَعَ حَمِي مُوسَى أَمَامَ اللهِ.
 وبينما ودع يثرون إبنته وعاد إلى قومه إلا أن هناك الكثير من الشواهد التى تفيد إســهامه فى هذه الرحلة من وقت لآخر أثناء وجود الشعب فى برية "سيناء" ، بل وصاحب بنو إسرائيل "حوبـاب" بن "رعوئيل" كدليل لهم بوصفه على دراية بدروب الصحراء بأمر من "موسى" . 
 العدد١٠  : ٢٩
وَقَالَ مُوسَى لِحُوبَابَ بْنِ رَعُوئِيلَ الْمِدْيَانِيِّ حَمِي مُوسَـــى: «إِنَّنَا رَاحِلُونَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي قَالَ الرَّبُّ أُعْطِيكُمْ إِيَّاهُ. اِذْهَبْ مَعَنَا فَنُحْسِنَ إِلَيْكَ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ تَكَلَّمَ عَنْ إِسْرَائِيلَ بِالإِحْسَانِ .
 و قضاة ٤ : ١١
 
وَحَابِرُ الْقَيْنِيُّ انْفَرَدَ مِنْ قَايِنَ، مِنْ بَنِي حُوبَابَ حَمِي مُوسـَى، وَخَيَّمَ حَتَّى إِلَى بَلُّوطَةٍ فِي صَعَنَايِمَ الَّتِي عِنْدَ قَادَشَ.
لقد أتحد الملوك الخمسة رؤساء قبائل المديانيين مع الملك الأمورى "سيحون".
 
يشوع١٣  : ٢١
  
وَكُلَّ مُدُنِ السَّهْلِ، وَكُلَّ مَمْلَكَةِ سِيحُونَ مَلِكِ الأَمُورِيِّينَ الَّذِي مَلَكَ فِي حَشْبُونَ، الَّذِي ضَرَبَــهُ مُوسَى مَعَ رُؤَسَاءِ مِدْيَانَ: أَوِي وَرَاقَمَ وَصُورَ وَحُورَ وَرَابَعَ، أُمَرَاءِ سِيحُونَ سَاكِنِي الأَرْضِ.
 
ضد بنى أسرائيل  ، ولكن الله خلصهم بواسطة "جدعون 
 قضاة ٦  ، ٧ ، ٨ ، ٩  : ١٧
، لأَنَّ أَبِي قَدْ حَارَبَ عَنْكُمْ وَخَاطَرَ بِنَفْسِهِ وَأَنْقَذَكُمْ مِنْ يَدِ مِدْيَانَ.
  ويقول " أولبرايت "*٤٦ بأن حادثة الغزو المديانى لبنى أسرائيل بواسـطة الجمال هى أول حادثة موثقة فى التاريخ القديم والتى تشير لإستئناس الجمال ، بينما يرى "لامبرت"*٤٧  أنــها أول ذكر فى التاريخ لإستخدام الجمال فى الحروب .
وذكرهم الكتاب فى نبوات إشعياء 
 إشعياء٦٠  : ٦
  
تُغَطِّيكِ كَثْرَةُ الْجِمَالِ، بُكْرَانُ مِدْيَانَ وَعِيفَةَ كُلُّهَا تَأْتِي مِنْ شَبَا. تَحــــْمِلُ ذَهَبًا وَلُبَانًا، وَتُبَشِّرُ بِتَسَابِيحِ الرَّبِّ.
  وفى نبوات حبقوق
 
حبقوق ٣  : ٧ 
 
رَأَيْتُ خِيَامَ كُوشَانَ تَحْتَ بَلِيَّةٍ. رَجَفَتْ شُقَقُ أَرْضِ مِدْيَانَ.
لكن الفراعنة كانوا يسمونهم "كوشو" وذكروهم فى كتاباتهم التى ترجع لحوالى عام١٨٠٠  ق.م فيما يقول " مسلر "*٤٨  .
-------------------------------
المراجع

٤٥ *-ِA.R.Fausset.,"Fausset's Bible Dictionary"., his article on Ishbak.p314.,Zondervan.,1977.
٤٦ *- W.F.Albright ,"Archeology and Religion of Israel " . 1933 , pp 132 .
*٤٧ -W.G.Lambert ,"B.A.S.O.R" , 1960 , pp 42,43.
٤٨ *-B.Maisler, "Revue d'Histoire Juive en Egypte , No.1, 1947,pp.37,38.

د.ق.جوزيف المنشاوى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق